2019/12/11 13:08

الرئيسية / الأخبار / روسيا ترد على عقوبات أمريكا وتأمرها بخفض عدد دبلوماسييها

روسيا ترد على عقوبات أمريكا وتأمرها بخفض عدد دبلوماسييها

موسكو (رويترز) – أمهلت روسيا الولايات المتحدة يوم الجمعة فترة تزيد قليلا عن الشهر لسحب بعض دبلوماسييها وقالت إنها ستضع يدها على عقارات دبلوماسية أمريكية، ردا على عقوبات مقترحة وصفتها بأنها غير مشروعة.

وجاء الرد الروسي في بيان من وزارة الخارجية بعد يوم من موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على فرض عقوبات جديدة على موسكو مما يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في موقف صعب يستلزم منه الاختيار بين اتخاذ خط متشدد إزاء موسكو أو استخدام حق النقض لمنع التشريع وإغضاب حزبه الجمهوري.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال يوم الخميس إن بلاده تلتزم حتى الآن بضبط النفس لكنه حذر من أنه سيتعين عليها الرد على الممارسات الأمريكية التي وصفها بأنها فظة وتتخطي الحدود المعقولة.

وتدهورت العلاقات بين البلدين، والتي كانت بالفعل في أسوأ مراحلها منذ ما بعد الحرب الباردة، بعد أن اتهمت أجهزة المخابرات الأمريكية روسيا بمحاولة التدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية العام الماضي، وهو أمر تنفيه موسكو تماما.

ويوم الجمعة أمهلت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة حتى الأول من سبتمبر أيلول لخفض فريقها الدبلوماسي إلى 455 موظفا، وهو نفس عدد الدبلوماسيين الروس الذين قالت إنهم بقوا في الولايات المتحدة بعد أن طردت واشنطن 35 روسيا في ديسمبر كانون الأول.

وأضافت الخارجية في بيانها أن قرار الكونجرس الأمريكي فرض عقوبات جديدة يؤكد على “تعديات الولايات المتحدة البالغة في الشؤون الدولية”.

وقالت الوزارة إن شعور الولايات المتحدة بالتفرد يدفعها لأن تتجاهل “بغطرسة أوضاع الدول الأخرى ومصالحها”.

وتابعت “تحت ذريعة التدخل الروسي في شؤونها الداخلية، والمختلقة تماما، تواصل الولايات المتحدة بقوة ممارساتها الفظة المعادية لروسيا، الواحدة تلو الأخرى. وكل هذا يتعارض مع مبادئ القانون الدولي”.

ولم يتضح كم عدد الدبلوماسيين الأمريكيين والعمالة الأخرى التي سيتعين عليهم مغادرة روسيا.

وصرح مسؤول بالسفارة الأمريكية في موسكو، طلبا عدم نشر اسمه لأنه ليس مخولا له التحدث إلى وسائل الإعلام، بأن هناك نحو 1100 دبلوماسي بالبعثات الأمريكية في روسيا بمن فيهم المواطنون الروس.

ويعمل معظم الفريق الدبلوماسي، بما في ذلك حوالي 300 مواطن أمريكي، في السفارة الأمريكية في موسكو بينما يعمل آخرون في قنصليات بعيدة.

وقالت الخارجية الروسية إنها ستضع أيضا يدها على مجمع في موسكو يستخدمه الدبلوماسيون الأمريكيون في العطلات وذلك اعتبارا من الأول من أغسطس آب وعلى مستودع دبلوماسي أمريكي في العاصمة الروسية.

وكانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما قد وضعت يدها على مجمعين دبلوماسيين روسيين أحدهما في نيويورك والآخر في ماريلاند في نفس التوقيت الذي طردت فيه الدبلوماسيين الروس في ديسمبر كانون الأول.

وحذرت الخارجية الروسية من أنها سترد بالمثل إن قررت واشنطن طرد أي دبلوماسيين روس.

اتصل بنا
close slider