2019/11/19 17:56

الرئيسية / لايف ستايل / المرأة / كيف نطوّر التعامل مع الموضوعات النسائية؟

كيف نطوّر التعامل مع الموضوعات النسائية؟

تحتاجُ الموضوعاتُ النّسائيّة إلى تطويرٍ لتواكبَ متطوّرات العصر. وبما أنّ التّوعية ضرورة إنسانيّة ووطنيّة؛ لا بُدَّ إذًا من تسليط الضّوء على مهام رجال الدّين، بالإضافة إلى تحديد مهام كلّ من: وزارتي الشّؤون الاجتماعيّة، والإعلام، ووزارتي التّربية والثّقافة، كون القرارات الرّسميّة لا تُفعّلُ إلاّ من خلال تشريعاتٍ قانونيّة.

 

أوّلاً: دور رجال الدّين:

أ. دور رجال الدين المسلمين:

  1. أهميّة المرأة في الاسلام:

منحَ الإسلام المرأة التـّكريم والرّفعة. إذ أقرّ إنسانـّيتها في قوله تعالى:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمكمْ عندَ الله أَتقاكمْ إِنَّ اللهَ عليمٌ خَبِيرٌ.

فالمرأةُ شريكة الرّجل في الإنسانيّة، ولا فضلَ للرّجل عليها، ويُسمَحُ لكلّ منهما المشاركة في خدمة المجتمع.

والقرآن الكريم والسّنة النّبويّة يُقدّمان الأنموذج الكامل للمرأةِ عاملة، وعالِمَة، وفاضلة.  والأحاديثُ النّبويّة تكشِفُ عن مشاركةِ المرأة في الحياةِ السّياسيّةِ والإعلاميّةِ منذ زمن الرّسول. ومن صحابيّات الإعلام السّياسيّ: أسماء بنت يزيد بن السّكن.

  1. دور الشّرع الإسلاميّ:

من واجب الشّرع الإسلاميّ تحفيزُ الإعلام على تحسين صورة المرأة ، وذلِكَ من خلال:

– تشجيع المرأة على الانخراطِ في المجال الإعلاميّ.

–  حثّ المرأة على متابعة التـّطور العلميّ الحديث من دون الخروج عن أحكام الشّريعة.

–  تشجيع المرأة على الاشتراك في الحياة السّياسيّة والدّينيّة.

– إشراكُ المرأة في الحياة الاجتماعيّة، وحثّها على ممارسةِ الأعمال الاجتماعيّة بحريّة تامّةٍ[1].

 

ب. دور رجال الدّين المسيحيّين:

  1. المرأة في العهد القديم:

نقرأ في مستهلِّ سفر التكوين ما يلي: “وقال الله لنصنعَ الإنسان كمثالِنا، وليتسَلَّط على سمكِ البحر، وعلى طير السّماء، وعلى البهائم، وعلى كلّ الأرض، وعلى جميع الدبَّابات التي تدبُّ على الأرض. فخلقَ الله الإنسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرًا وأنثى خلقهما.” [2]

فالمرأة إذًا شريكة ُ الرّجل في الخلق، ومتساوية له. إذ خلقها الله على صورته ومثاله، كما خلقَ الرّجل [3].

  1. المرأة في العهد الجديد:

جاءَ العهدُ الجديد ليؤكد على أن السّقوط حدثَ على يد امرأة؛ ولكنّ الفداء سيتمُّ على يدِ امرأة أخرى.

فكلمة نعم الّتي تلفّظتَها مريم العذراء غيّرت مصير البشريّة. وأصبحَ الخلاص عبرَ الأمِّ وابنها. ومن هنا أصبحَ دور المرأة مساعدة الله على تأسيس ملكوته الجديد.

ولم يقبل المسيح بوضع المرأة المتدنيّ في العالم اليهوديّ. إذ اهتمَّ بالمعذبات، والمهمّشات، والخاطئات، والمظلومات، ودعا إلى المساواة بين الرّجل والمرأة[4].

تكلّم يسوع كثيرًا بالأمثال على المرأة: المرأة وأكياس الدقيق[5]، المرأة التي أضاعت الدّرهم[6]، الأرملة والقاضي الظالم[7].

  1. موقف الكنيسة: تركِّزُ الكنيسة على واجبات المرأة كزوجة وأمّ، وتحثُّها على المشاركة في الأعمال التي تفيدُ المجتمع، شرط ضمانة استمراريّة عائلتها واستقرارها. والمرأة في عصرنا اليوم مدعوّة إلى غرس روح الإيمان والمحبّة في القلوب[8].
  2. دور آباء الكنيسة.

من واجب آباء الكنيسة تفعيلُ دور المرأة من خلال:

– تربيتها، فالتّربية عمليّة نموّ ونضوج للعقل من خلال الفكر[9].

– التّنشئة المسيحيّة الهادفة إلى تهذيب المرأة خلقًا وإيمانًا، بغية المشاركة في مسيرة الخلاص.

– تشجيعها على العملِ في القطاع التّربوي (التّعليميّ)، والاجتماعيّ، والسّياسيّ[10].

 

ثانيًا: دور كلّ من وزارتي الإعلام والشّؤون الاجتماعيّة.

  1. دور وزارة الإعلام:

أ. تعريف الإعلام:  أ.1. لغة: الإعلام مادة من يَعلمُ عِلمًا أي درى وأدركَ. وتدلُّ هذه الكلمة أيضًا على التبليغ[11].

أ.2. اصطلاحا: الإعلام يعني نشرُ الحقائق الثّابتة الصّحيحة، والأخبار السّليمة بوسائله المشروعة المختلفة، بغية الإقناع وتأييد الحق[12].

ب. أهميّة التّوعيّة الإعلاميّة:

تشيرُ التّقارير الفرنسيّة التي أجريتْ سنة 2008 وصولا ً إلى سنة 2018 حول “صورة المرأة في وسائل الإعلام” (Rapport sur l’image des femmes dans les medias)، إلى أنّ نسبة المشاركة النّسائيّة في الإعلام السّياسيّ أو الاجتماعيّ لا تتجاوز ال 15%[13].

فكلام المرأة لا يُعتبرُ مُثبتًا وشرعيًّا بالنّسبة إلى أغلبيّة الرّأي العام؛ بالإضافة إلى سيطرة الطّابع التّجاريّ على الممارسة الإعلاميّة، ممّا جعلَ المرأة مُستهـِلكًا أو مجرّدَ جسد، وهذا الأمر لا يتفقُ مع واقع المرأة أو القيم الاجتماعيّة؛ لذلِكَ من واجبِ وسائل الإعلام تغييرُ هذه الصّورة، وتطويرُ ثقافة المجتمع، وإبراز قضايا المرأة المتنوّعة والمختلفة.

ويبدأ هذا التّغيير من خلالِ إعطاء الأولويّة للمرأة في الإعلام السّياسي، والدّينيّ، والاقتصاديّ، والتربويّ؛ بالإضافة إلى تعزيز الوعي الثّقافيّ والاجتماعيّ لديها.

تتجلّى هذه التّوعية في الآتي:

– خلق إعلام صحيّ نسائيّ: يتضمّنُ: صحّة الأمّ، الأمراض النّسائيّة، مخاطر الإجهاض، العمليّات التّجميليّة[14]

– حثّ النـّساء على المشاركةِ الفاعلة مع أبناء الوطن، والابتعاد من التّشنّج الطائفيّ[15].

– عرض برامجَ ومقالات تعلمُ المرأة كيفيّة المحافظة على بيئةٍ سليمة ونظيفة[16].

– تسليطُ الضّوء على النساءِ المظلومات والمهمّشات في المجتمع[17].

– خلق إعلام أسريّ يُسهـِمُ في التّوعيّةِ التّربويّةِ، والجنسيّة للأطفال، وإبراز مشاكل المراهقين الجنسيّة، والصّحيّة، والنّفسيّة، وكيفيّة التّعامل معهم؛ بالإضافة إلى إجراء مقابلات مع أخصائيين تربويّين، وأطبّاء، وعلماء نفس، واجتماع[18].

– خلق موضوعاتٍ ثقافيّة متنوّعة[19].

– ﺘﺩﺭﻴﺏ ﺍﻟﻤﺒﺩﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻤل ﻤـﻊ ﻭﺴﺎﺌل ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ[20].

– بناءﺀ ﺍﻟﻘﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﻜﺭﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﻴّﺔ ﻟﻺﻋﻼﻤﻴّﻴﻥ ﻭﺍﻹﻋﻼﻤﻴّﺎﺕ وﺘﻌﺯﻴﺯها، للتّفاعل ﺍلإﻴﺠﺎﺒﻲّ ﻤﻊ ﻗﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ[21].

– ﺘﻜﺜﻴﻑُ ﺤـﻀﻭﺭ ﺍﻟﻤـﺭﺃﺓ كمصدر ﺇﺨﺒﺎﺭﻱ ﺃﻭ ﻤﺭﺠﻊ تحليليّ ﻓﻲ ﺍﻟﺒـﺭﺍﻤﺞ ﻭﺍﻟﻨّﺸﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴّﻴﺎﺴﻴّﺔ.

– ﺘﻭﻓﻴﺭُ ﻤﻭﺍﺩ ﺇﻋﻼﻤﻴّﺔ تسهم في الدّفاع عن ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ السّياسيّة ﻭكيفيّة ﻤﻤﺎﺭﺴـﺘِﻬﺎ[22].

-ﺇﻨﺘﺎﺝ ﻤﻭﺍﺩ ﺇﻋﻼﻤﻴّﺔ تسلط الضّوء ﻋﻠﻰ ﺍﻟوظائف المتنوّعة التي تُساعِدُ المرأة على رفع مستواها الاقتصاديّ والاجتماعيّ [23].

– خلق إعلانات تبرز صورة المرأة الرّاقية والمثقّفة. إذ تحاكي الإعلانات حاجات المجتمع ومتطلّباته[24].

إقامة مقابلات مع أهمِّ الأدباء والمثقّفين للاستفادة من خبراتهم.

– على وسائل الإعلام تفعيلُ توعيةٍ فنيّة، وذلِكَ من خلالِ إقامةِ برامجَ فنّيّة تُعلّمُ المرأة أصول الفنّ الرّاقي، وعرض مقابلات مع فنّانات ساهمنَ في تطوير المستوى الفنّي.

–  تفعيل إعلام تربويّ يُسهـِمُ في تربية المرأة، وتنشأتِها فكريًّا، وعلميًّا، ونفسيًّا.

–  ﺘﻨﻅﻴﻡ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺘﺩﺭﻴﺒﻴّﺔ، ﻟﺘﻁـﻭﻴﺭ ﻗـﺩﺭﺍﺕ ﺍﻹﻋﻼﻤﻴﻴﻥ ﻓـﻲ ﺍﻹﻋـﻼﻡ ﺍﻟﺼﺤﻲّ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼّﺹ.

– تفعيلُ إعلام بيئيّ يُؤديّ إلى نشر توعية بيئيّة.

– ﺍﻻﺴﺘﻔﺎﺩﺓ ﻤﻥ ﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻏﻴـﺭ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲّ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘـّﻭﻋﻴﺔ ﺒﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ.

–  إبراز صورة المرأة، ودورها الأساسيّ فى عمليّة التـّنمية الاجتماعيّة، والاقتصاديّة، والسّياسيّة.

– تعزيز دور النساء العاملات في وسائل الإعلام، وإشراكهنَّ في تخطيطِ المناهج الإعلاميّة المختلفة وبرمجتها، وتدريبهنَّ على الإنتاج، والإخراج، والكتابة، وتنفيذ البرامج الإعلاميّة الخاصة بشؤون المرأة.

 

  1. دور وزارة الشّؤون الاجتماعيّة[25]:

تحسبُ وزارة الشّؤون الاجتماعيّة قضايا المرأة من الأولويات الأساسيّة في المجتمع؛ لذلِكَ فهي تعملُ على تخطيطِ برامجَ متعلّقةٍ بقضايا المرأة وتنفيذها. (العنف ضدَّ المرأة، المشاركة في العمل السّياسيّ، التّمكين الاقتصاديّ والاجتماعيّ…)

ويتجلّى دور الوزارة في الآتي:

– دعمُ الفئات المهمّشة من الشّعبِ لتفعيل دور المرأة القياديّ، وذلِكَ من خلالِ إجراء دوراتٍ تدريبيّةٍ متخصّصةٍ في جميع المناطق اللّبنانيّة.

– تعزيزُ وجود المرأة في المؤسسات التّمثيليّة المحليّة، بغية جعلِ الحُكم المحليّ أكثر شمولاً لأولويّات المرأة واحتياجاتها.

– تعزيز المساواة بين الرّجل والمرأة.

–  تحسينُ نوعيّة الخدمات التي تُقدّم ُعلى المستوى المحليّ لدعم الفئات الأكثر تهميشًا وضعفَا.

– إجراء خطة شاملة وجديدة لمحو الأميّة.

– تكثيف المؤسّسات التي تعملُ على إنماء مشاريع اقتصاديّة تقوم بها النساء ودعمها.

– تطوير المشاريع التي تعمل على رفع كفاءة المرأة في المجتمع.

– ﺯﻴﺎﺩﺓ ﻨﺴﺒﺔ ﻤﺸﺎﺭكة ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍلاجتماعيّة ﻤﺤﻠﻴـًّﺎ ﻭﻋﺭﺒﻴًّﺎ، ﻤﻊ ﺍﻟﺘّﺄﻜﻴﺩ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﺍﻟمهمّ ﻓﻲ ﺘﻜﻭﻴﻥ ﺍﻟﻘﻴﻡ ﺍﻹﻴﺠﺎﺒﻴّﺔ ﻋﻠﻰ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻷﺴﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.

– ﺘﻭﻓﻴﺭ ﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘُﺴﺎﻋﺩُ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺤﺩﺍﺙِ ﺍﻟﺘـّﻭﺍﺯﻥ ﻓﻲ ﻤﺴﺅﻭﻟﻴّﺘﻬﺎ ﻭﺩﻭﺭﻫﺎ التّنموي.

– إﺒﺭﺍﺯ ﻗﻴﻡ التّعاون ﻭالتّكامل ﺒـﻴﻥ ﺍﻟﺭّﺠل ﻭﺍﻟمرأة ﻓﻲ ﺍﻟمكوّنات ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴّﺔ المختلفة[26].

 

ثالثًا: دور كلّ من وزارتي الثّقافة والتّربية:

  1. دور الوزارة في تعزيز مكانة المرأة الفكريّة والثّقافيّة[27]:

تسعى الوزارة إلى خلق مجتمعٍ مثقّف خال من الجهل، وكون المرأة أساس هذا المجتمع لا بُدَّ إذًا من تعزيز ثقافتِها وذلِكَ من خلال:

–  الاتّفاق مع وزارة الإعلام لإنتاج ﻤﻭﺍﺩّ ﺇﻋﻼﻤﻴّﺔ، ﺘﻭﻀّﺢُ الآثار ﺍلاجتماعيّة ﺍلإﻴﺠﺎﺒﻴّﺔ ﻟﺘﻌﻠﻴﻡ المرأة، وتثقيفها.

–  عرض ﻤﻭﺍﺩّ ﺇﻋﻼﻤﻴّﺔٍ تُسهمُ في خلق ﺜﻘﺎﻓﻴـّﺔٍ إﻴﺠﺎﺒﻴّﺔٍ عن المرأة ﺍﻟﻌﺭﺒﻴّﺔ.

 ﺍﻟﺠﻤﻊ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻭﻋﻲ ﺍﻟﺜّﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﻲّ ﻭﺍﻟﻭﻋﻲ ﺍﻟﺩّﻴﻨﻲّ، لمساعدة المرأة العربيّة على تطوير ثقافتها الإنسانيّة والدّينية.

–  إدماجُ حاملات الشّهادات في التّخصصات المختلفة وفق تخصصاتهنَّ.

–  إيصالُ المعرفة الثّقافيّة إلى المناطق الرّيفيّة البعيدة عن العاصمة.

–  ﺯﻴﺎدة ﺍﻟﺘّﻌﺎﻭﻥ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﺜّﻘﺎﻓﻴّﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴّﺔ، ﻭﺘﺒﺎﺩل ﺍﻟﺨﺒﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴّﺔ ﻭﺍﻟﺒﺤﺜﻴّﺔ.

–  المشاركة الفعّالة في الأنشطة الثّقافيّة، وذلِكَ من خلال تشجيع المرأة على الكتابةِ، وتسهيل إنتاجها الأدبيّ، وإقامة الدّراسات النّقديّة لتطويرها[28].

 

  1. دور وزارة التّربية[29]:

يضمَنُ القانون اللّبنانيّ حقَّ التّعليم لكلّ مواطن من دون التّمييز بين الرّجل والمرأة، لذلِكَ من واجب وزارة التّربية التّركيز على تعليم المرأة[30].

ويتركِّزُ دور الوزارة في هذا المجال على: [31]

–  ﺘﻭﻓﻴﺭ ﻓﺭﺹ ﺍﻟﺘّﻌﻠﻴﻡ ﻟﻠﻔﺘﺎﺓ، ﻭتشجيعها ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻟﺘﺤـﺎﻕ ﺒﺎﻟﻤﺩﺭﺴـﺔ.

–  حثُّ الفتاة على تنميةِ رصيدها الثّقافي، والتّكنولوجيّ، وصقل طاقاتها الإبداعية على تعلّم ﺍﻟﺭّﺴـﻡ، ﻭﺍﻟﻔﻨـﻭﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ، ﻭﻏﻴﺭﻫﺎ ﻤﻥ النّشاطات التي تساعِدُها على تكوين ذاتها.

–  تدريسُ مادة حقوق الإنسان في المدارس والجامعات.

–  التّوعية التّراثيّة الوطنيّة لتطوير الحاضر واستدراك المستقبل.

–  تعزيزُ دور الإعلام التّربوي، واعتباره عنصرًا مهمًّا في مسيرة النّهوض التّربويّ لترسيخ وحدة الوطن وانصهار أبنائه.

–  الإيمان بالقيم والمبادئ الإنسانيّة التي تحترِمُ الإنسان وتولي مكانة أساسيّة للعقل، والعلم، والعمل،  والأخلاق.

في الأخير لا نستطيع القول سوى أنّه لا بدَّ من خلق  توعيةٍ اجتماعيّةٍ، وثقافيّةٍ، وصحيّةٍ، وبيئيّةٍ، ولا تحقق هذه التوعية إلاّ من خلال  تبيان مهام المعنّيين  لخلق ما هو إيجابيّ ومثمر من حيثُ النظرة إلى المرأة.

كاتب هذا المقال

روزي زغيب: معلمة لغة عربية حائزة على إجازة ماستر في اللغة العربية وآدابها، طالبة سنة رابعة دكتوراه في اللغة العربية وآدابها، تكتب العديد من الخواطر الإنسانية عبر صفحتها الخاصة (خواطر وردية)على الفايس بوك

 

المراجع:

[1] . صفاء  المبيض ، دور المرأة في المجال الإعلاميّ المعاصر، ص27.
[2] . تك26:1-27.
[3] . إديت شتاين ، المرأة (دراسات في تربية المرأة ورسالتها)، ص30. 
[4] . المرأة في الكتاب المقدّس: http://alkalema.net/womanch.htm العهد القديم.
[5] . متى33:13.
[6] . لو 8:15-10.
[7] . .لو 18: 1-8.
[8] . إديت شتاين، المرأة (دراسات في تربية المرأة ورسالتها)، ص 232-234.
[9] .المرجع نفسه، ص 22.
[10] .إديت شتاين، المرجع نفسه، ص 22.
[11]  http://www.almaany.com قاموس المعاني.
[12] . المنجد في اللغة العربيّة المعاصرة، بيروت، دار المشرق، 2008، ص 1013-1015.
[13] . وجاء في التّقرير الصّادر سنة 2011م. ما يلي: المرأة هي عنصر جذّاب للعين.
[14] جورج كلاّس و ميشال سبع، الإعلام المتخصّص فنون وتقنيّات، بيروت، دائرة منشورات الجامعة اللّبنانية، 2009، ص166.
[15] . الموضع نفسه.
[16] .صفاء المبيض، دور النّساء في المجال الإعلاميّ المعاصر، رسالة ماجستير في الفقه المقارن، غزّة، كليّة الشّريعة والقانون في الجامعة الإسلاميّة، 2009، ص 20.
[17] .الموضع نفسه.
[18] . جورج كلاس، وميشال سبع، الإعلام المتخصّص فنون وتقنيّات، ص167.
[19] . المرجع نفسه، جورج كلاس، وميشال سبع، الإعلام المتخصّص فنون وتقنيّات، ص 168.
[20] . منظّمة المرأة العربيّة، الاستراتيجيّة الإعلاميّة للمرأة، نوفبر تشرين الثّاني 2008، ص 29.
[21] . منظّمة المرأة العربيّة، الاستراتيجيّة الإعلاميّة للمرأة، ص 23.
[22] . المرجع نفسه، ص 25
[23] . المرجع نفسه، ص 28.
[24] . Châtelet Bernard, publicité et société, Paris, Payot, page 266-270
[25] . موقع وزارة الشّؤون الاجتماعيّة: http://www.socialaffairs.gov.lb/wizara.aspx
[26] .  موقع وزارة الشّؤون الاجتماعيّة: http://www.socialaffairs.gov.lb/wizara.aspx
[27] . الموقع نفسه، وزارة الثّقافة :  http://www.culture.gov.lb
[28] . الموقع نفسه.
[29] . موقع وزارة التّربية:  http://www.mehe.gov.lb
[30]  . غادة حمدان، المــرأة والقانــون فــي الجمهـوريـّة اللّبنانيّة، الفصل 11، ص1، وأنظر: http://www.mediterraneas.org/article.php3?id_article=231
[31] . المرجع نفسه، ص 1-2.

والمراجع بالفرنسيّة:

les Hebdomadaires politiques sont très majoritairement masculines
(Voir : le Rapport sur l’image des Femmes dans les Médias, présidente : Michèle Reiser, rapporteure Brigitte Grésy, 25 septembre 2008.)
(Voir : le Rapport sur l’image des Femmes dans les Médias, présidente : Michèle Reiser, rapporteure Brigitte Grésy, 2009)
(Voir : le Rapport sur l’image des Femmes dans les Médias, présidente : Michèle Reiser, rapporteure Brigitte Grésy, 2010)
La femme est un atout attractif qui attire l’œil
(Voir le rapport de l’image des femmes dans les médias, présenté par la commission de réflexion sur l’image des femmes dans les médias, présidente : Michèle Reiser, rapporteure Brigitte 7-12-2011.)
Voir : le Rapport sur l’image des Femmes dans les Médias, présidente : Michèle Reiser, rapporteure Brigitte Grésy, 2018)

 

2 تعليقان

  1. Avatar

    Bravo Rosy 3a hal mwadi3 l 7elwe ♥️♥️we are proud of you

  2. Avatar
    اليز عقيقي

    المرأة ثم المرأة …برافو روزي ١٠٠%كلامك على أمل التنفيذ❤❤👍👍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل بنا
close slider